
تواجه شركة تويوتا حالياً تحدياً لوجستياً كبيراً بعد إطلاق أكثر من تسع حملات استدعاء ضخمة تتعلق بالسلامة، والتي أثرت على ما مجموعه 1,024,794 سيارة على مستوى العالم. بالنسبة لشركة مصنعة اشتهرت تاريخياً بموثوقيتها العالية ورقابتها الصارمة على الجودة، يُعد استدعاء بهذا الحجم أمراً غير معتاد ويمثل اختباراً حاسماً لقدرات الشركة على إدارة الأزمات في ظل معايير السلامة الحديثة التي تزداد صرامة.
الاستدعاء الأكبر ضمن هذه الحملات يشمل طراز تويوتا هايلاندر (Toyota Highlander)، بشقيه العادي والهجين. تم استدعاء ما يقرب من 550,007 وحدة بسبب عيب محتمل في آلية قفل المقعد الخلفي. قد يمنع هذا الخلل المقاعد من التثبيت بشكل صحيح بعد تعديلها، مما يعرض سلامة الركاب للخطر المباشر في حال وقوع اصطدام.
تمتد حملات السلامة لتشمل مجموعة واسعة من الطرازات الشهيرة والمشكلات الهندسية المختلفة. حيث يمثل طراز تويوتا تندرا (2024-2025) ما يقرب من 161,268 وحدة مستدعاة بسبب عطل في كاميرا الرؤية الخلفية يمنع عرض الصورة أثناء الرجوع للخلف. علاوة على ذلك، يتم استدعاء 141,286 وحدة من تويوتا بريوس (2023-2026) لمعالجة عيب قد يؤدي إلى فتح الأبواب الخلفية بشكل غير متوقع.
كما تأثر قسم السيارات الفاخرة، لكزس، بشكل كبير. فقد تم إصدار استدعاء لحوالي 4,374 وحدة من طراز Lexus LX بسبب تلف محتمل في ناقل الحركة قد يؤدي إلى فقدان مفاجئ لقوة القيادة. ويجري استدعاء 144,200 سيارة إضافية من طرازات لكزس NX وRX وTX في الولايات المتحدة بسبب مشكلات مختلفة في برمجيات أنظمة السلامة. وتثبت هذه الإجراءات واسعة النطاق اتباع تويوتا نهجاً استباقياً، وإن كان مليئاً بالتحديات، لتصحيح عيوب التصنيع في أسواق عالمية متعددة.
للمزيد من المعلومات حول أحدث الأخبار في قطاع السيارات، زوروا قسم الاخبار عڵى www.iqcars,net.